الشيخ ناصر مكارم الشيرازي

365

الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل

2 الآيات فما كان جواب قومه إلا أن قالوا اقتلوه أو حرقوه فأنجاه الله من النار إن في ذلك لآيات لقوم يؤمنون ( 24 ) وقال إنما اتخذتم من دون الله أوثانا مودة بينكم في الحياة الدنيا ثم يوم القيمة يكفر بعضكم ببعض ويلعن بعضكم بعضا ومأواكم النار وما لكم من نصرين ( 25 ) فأمن له لوط وقال إني مهاجر إلئ ربى إنه هو العزيز الحكيم ( 26 ) ووهبنا له إسحاق ويعقوب وجعلنا في ذريته النبوة والكتب وآتيناه أجره في الدنيا وإنه في الآخرة لمن الصالحين ( 27 ) 2 التفسير 3 أسلوب المستكبرين في جوابهم لإبراهيم : والآن علينا أن نعرف ماذا قال هؤلاء القوم الضالون لإبراهيم ( عليه السلام ) ردا على أدلته الثلاثة في مجال التوحيد والنبوة والمعاد ؟ ! إنهم - قطعا - لم يكن لديهم جواب منطقي وكجميع الأقوياء المستكبرين فقد توسلوا بقدراتهم الشيطانية وأصدروا أمرا بقتله ، حيث يصرح بذلك القرآن الكريم فيقول : فما كان جواب قومه إلا أن قالوا اقتلوه أو حرقوه ! .